الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 326

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

ما لم يأت اليقين فإذا جاء اليقين لم يجز الشكّ وكتب انّ اللّه عزّ وجل يقول وَما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ قال نزلت في الشكّاك واستظهر المولى الوحيد ره من هذه الرّواية رجوع الرّجل وزوال شكّه ثمّ امر بالتامّل ولم افهم للتّامّل وجها ويؤيّد رجوعه انّه لو كان شاكّا حقيقة للزم ان يهديه الإمام ( ع ) ولم يكن ينقل عن الإمام ( ع ) ما يخل به لو كان باقيا على شكّه فنقله مقالته ( ع ) دليل على قوّة ايمانه دعاه إلى نقل ما وقع تحذير اخوانه من الشك وغرض الإمام ( ع ) واللّه العالم توبيخه على التعبير عن نفسه بالشاك بعد يقينه فتدبّر جيدا 2931 الحسين بن حمّاد بن ميمون العبدي الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله تارة بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وأخرى بعنوان الحسين بن حمّاد من أصحاب الباقر ( ع ) وثالثة في آخر باب أصحاب الصّادق ( ع ) الحسين بن حمّاد كوفي انتهى وقال في الفهرست الحسين بن حمّاد له كتاب رويناه بالاسناد الاوّل عن حميد عن القاسم بن إسماعيل عنه انتهى وأراد بالأسناد الأوّل أحمد بن عبدون عن أبي طالب الأنباري عن حميد وقال النّجاشى الحسين بن حمّاد بن ميمون العبدي مولاهم كوفىّ أبو عبد اللّه ذكر في رجال أبي عبد اللّه « 1 » له كتاب يرويه داود بن حصين وإبراهيم بن مهزم أخبرنا أحمد بن محمّد عن أحمد بن محمّد بن سعيد قال حدّثنا القاسم بن محمّد بن الحسين بن حازم قال حدّثنا عبيس بن هشام قال حدّثنا داود بن حصين عن الحسين انتهى ويستفاد من عدم غمز من الشيخ والنّجاشى في مذهبه كونه اماميّا وحكى في التعليقة عن خاله المجلسي يعنى في غير الوجيزة الحكم بكونه ممدوحا لانّ للصّدوق ره طريقا اليه وقال وروى عنه البزنطي وفيه اشعار بوثاقته وعبد اللّه بن المغيرة عن عبد اللّه بن مسكان عنه وفيه اشعار بالاعتماد عليه سيّما بملاحظة رواية الأجلّة عنه مثل إبراهيم بن مهزم وعبيس بن هشام وداود وغيرهم انتهى فالرّجل على هذا من الحسان وعدّه في الحاوي في الضّعفاء وهو منبىّ على مسلكه وقد مرّ ضبط العبدي في ترجمة إبراهيم بن خالد التميز قد سمعت ممّا ذكر انّه قد روى عنه القاسم بن إسماعيل وداود بن حصين وإبراهيم بن مهزم وعبد اللّه بن مسكان والبزنطي وعبيس بن هشام وقد ميّز بالأول في مشتركات الطّريحى وبالثّلثة الاوّل بزيادة عبد الكريم في مشتركات الكاظمي وزاد في جامع الرّواة نقل رواية الحسن بن محمّد بن سماعة وابن أبي عمير وأبان بن عثمان وموسى بن سعدان وحميد بن زياد عنه فراجع 2932 الحسين بن حمدان الجنبلائى [ الخنبلائى ] الحضيني [ الخصيبي ] أبو عبد اللّه الضّبط حمدان بالحاء المهملة المفتوحة والميم السّاكنة والألف والنّون والجنبلائى بالجيم المضمومة والنّون السّاكنة والباء الموحّدة المضمومة واللام والألف والهمزة وقيل النّون والصّواب الاوّل نسبة إلى جنبلاء بالمدّ بليد بين واسط والكوفة منه إلى قناطر بنى دار إلى واسط قاله في المراصد والحضيني بالحاء المهملة المضمومة والضّاد المعجمة المفتوحة والياء المثنّاة من تحت والنون والياء كما في الإيضاح والخلاصة أو الخصيبي بالخاء المعجمة والصاد المهملة والياء المثنّاة من تحت والباء المفردة كما نقله ابن داود عن خطّ الشّيخ أبي جعفر يعنى الطّوسى وعلى الأوّل فقد مرّ ضبطه في ترجمة إسحاق بن إبراهيم وعلى الثاني فهو نسبة إلى جدّه خصيب وهذا مؤيّد لابن داود لتصريح الشيخ في الفهرست بانّ حمدان ابن خصيب الترجمة عدّه الشيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) قائلا الحسين بن حمدان الحضيني الجنبلائى يكنّى أبا عبد اللّه روى عنه التّلعكبرى انتهى وقال في محكى الفهرست الحسين بن حمدان بن خصيب له كتاب أسماء النبي والائمّة صلوات اللّه عليه وعليهم انتهى وقال النجاشي الحسين بن حمدان الخصيبي الجنبلانى أبو عبد اللّه كان فاسد المذهب له كتب منها كتاب الاخوان كتاب المسائل كتاب تاريخ الائمّة ( ع ) كتاب الرسالة تخليط انتهى وقال ابن الغضائري الحسين بن حمدان الخصيبي الجنبلانى أبو عبد اللّه كذّاب فاسد المذهب صاحب مقالة ملعونة لا يلتفت اليه انتهى ومثله بعينه في القسم الثّانى من الخلاصة بابدال الخصيبي بالحضينى وضبطه بالحاء غير المعجمة المضمومة والضّاد المعجمة والنّون بعد الياء وقبلها وذلك سهو من قلمه الشريف وكان حقّ التّعبير ان يقول والياء قبل النّون وبعدها وقال ابن داود في القسم الثاني من رجاله بعد عنوانه وضبطه بما مرّ نقله عنه ونقله بعد ذلك ضبط العلّامة عن بعض أصحابنا ما لفظه مات في شهر ربيع الأوّل سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة ثمّ ضبط الجنبلائى بابدال الهمزة الأخيرة بالنّون ثمّ نقل عن النّجاشى انه كان فاسد المذهب وضعّفه في الوجيزة أيضا وعدّه في الحاوي في الضّعفاء ولكن في التعليقة انّ كونه من مشايخ الإجازة يشير إلى الوثاقة وأقول شيخوخة الإجازه كالأصل في الكشف عن الوثاقة ولا يقاوم الدليل وافساد مثل النّجاشى لمذهب الرّجل دليل فالأظهر ضعف الرّجل وقد ميّزه في المشتركات برواية التلعكبري عنه ثمّ انّ في التّعليقة كلاما لم افهمه قال ره وفي نسختي من الوجيزة انّ هذا ضعيف ولم يضعّف ابن حمّاد المتقدّم بل أشار إلى مدحه كما ذكر ولعلّه من سبق النّظر وغلط الكاتب فتدبّر لعلك تقف على ما قصرت عنه 2933 الحسين بن حمدة أو حمزة على اختلاف نسخ رجال الشّيخ ره واصحّها الأوّل حيث عدّه فيه من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 2934 الحسين بن حمزة الليثي الكوفي عدّه بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وأضاف اليه قوله اسند عنه وقال في أواخر باب أصحاب الصّادق ( ع ) وكذا في باب أصحاب الباقر ( ع ) الحسين بن بنت أبي حمزة الثمالي انتهى وقال النّجاشى الحسين بن حمزة الليثي الكوفي ابن بنت أبي حمزة الثمالي ثقة روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) وخاله محمّد بن أبي حمزة ذكره أصحاب كتب الرّجال له كتاب أخبرنا محمّد بن محمّد قال حدّثنا الحسين بن حمزة عن ابن بطّة عن الصّفار قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى عن ابن أبي عمير عن الحسين به انتهى وقد مرّ كلام العلّامة في الخلاصة المتضمّن لعنوانه في ترجمة الحسين بن أبي حمزة زعما منه اتحاد ابن أبي حمزة مع ابن حمزة وقد مرّ هناك تحقيق تعدّدهما وانّ كليهما ثقتان وعنونه ابن داود نحو ما سمعته من النّجاشى ونقل توثيقه ايّاه وقال مشيرا إلى العنوان كذا رايته بخطّ الشيخ أبي جعفر الطّوسى رحمه اللّه وقال الكشي الحسين بن أبي حمزة والأوّل اظهر انتهى وقد وثق الحسين المذكور في العنوان في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين وميّزه في الأخيرين برواية ابن أبي عمير عنه 2935 الحسين بن حنظلة قد نقل في جامع الرّواة رواية عبد اللّه بن محمّد الشّامى عنه عن أحدهما ( ع ) في باب الشّوى والكباب من الكافي 2936 الحسين بن حيدر بن إبراهيم لقّبه منتجب الدّين بالقاضي سديد الدّين وقال انّه فاضل 2937 الحسين بن خالد الصّيرفى عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الرّضا ( ع ) وكذا في بعض النّسخ الحسين بن خالد في باب أصحاب الكاظم ( ع ) وفي نسخة أخرى الحسن مكبّرا وقد روى في العيون بسند صحيح على المختار في إبراهيم بن هاشم عن صفوان قال كنت عند أبى الحسن ( ع ) فدخل الحسين بن خالد الصّيرفى فقال له جعلت فداك انى أريد الخروج إلى الاعوض فقال حيثما ظفرت بالعافية فالزمه فلم يسمع ذلك فخرج يريد الأعوض فقطع الطّريق واخذ كلّ شئ كان معه من المال بيان الاعوض بالعين المهملة والضّاد المعجمة بينهما واو

--> ( 1 ) يعنى البرقي .